تسسس تسسسسست
الصوت خمسة على خمسة و حصوة في عين اللي ما يصلّي ع النبي و وررررررييييي

ايا سيدي نستهلّو على بركة الله تدشين ها البلوغ الجديد، و بمناسبة ها الإفتتاح العظيم بش نعملو لعبة حظ، اتنجمو تربحو فيها شلاكة نيلون بوصبع! إي نعم شلاكة نيلون بوصبع في شكارتها!
إتنجّم تترشّق بيها ع الشطّ، إتنجّم تقصّر بيها السّهرات الرّمضانيّة في إصطياد الفرازط، إتنجّم تتخابط بيها إنت و مرتك ماغير ما تخليلها آثار عنف تهزّك لبوفردة... الحاسيلو فرصة العمر يا سمر...
بش تشارك ساهل ياسر، جاوب ع السؤال التالي و ابعثلنا توقّعاتك ع الايميل...

زعمة قداه بش يصمد البلوغ هذا قدام نسمات الـ 404 ؟

في إنتظار الجواب على مثل هذه الأسئلة الوجوديّة، أكتفي بطرح أسئلة إكزيزتنسياليّة من نوع آخر. و كي تجي تشوف تساؤلات خطيرة برشا خاطر تهم أمن البلاد و العباد. التساؤل اللي أرّقني اليوم و خلاني نخرج من حالة الإغماء الرّمضاني، في الحقيقة قديم متجدد. كل مرة نجي راجعة للبلاد التونسية، من المطار، نبدى نخمم (و في رواية أخرى نندب) و نقول علاه يا ربي علاه؟ (بين قوسين، السؤال مش علاه راجعتلها البلاد ، و لو أنّو تساءل مشروع أيضا) و لكن علاه دون مطارات الدّنيا - ع الاقل اللي إتعديت منهم - و إنت داخل للبلاد، يعني هابط من الطّيارة، يعملولك لجنة إستقبال متع زنفليقة رجال شرطة و حفلة تفتيش و يعديو الباقاج آمان bagage a main ع الفحص الفني و الأشعّة ما فوق المحشية؟

السّؤال هذا مشروع و لعدّة اسباب.
أوّلها انّو انت م المفروض من بلد الخروج اتعديت ع التفتيش و امورك سانك سانك. يعني م المفروض منطقيّا انّو كان فوقك حاجة راك توزّرت من غادي لغادي.

و ثانيها، انّو و على فرض انّك فوقك حاجة و الجماعة فركسوك و فطنو اللّي فوقك حاجة و مع هذا خلاّوك تتعدّى لأسباب إستراتيجية بحتة تتجاوز إدراكنا نحن المواطنين البسطاء، لنقل مثلا مثلا وسيلة عصريّة للضغط على النموّ الديمغرافي، ماو كي تضرب طيّارة فيها مياة ولا ميتين فرد مرّة، سترايك! توفّر ع المجموعة الوطنيّة شهر من الجهود في إختلاق حوادث الطّرقات ولاّ حتى موسم كامل من المباريات الكرويّة... المهم، بما أنّك تعديت باللي فوقك و طلعت في الطيّارة م المفروض انّك اتّصرّفت و فكّيت زنقتك في الطيّارة، مش تستنّى حتّى تهبط لمطار تونس قرطاج و تعمل الموبقة متاعك!

و ثالث الأسباب و أهمّها -في نظري طبعا- أنّو مهما تكون الحاجة اللي فوقك خطيرة و تهدّد الأمن الوطني، صدّقوني ماهيش بش تكون أخطر م السّلاح الكيمياوي اللي يتكوّن في صبّاط مسافر عندو ع الاقل شطر نهار لابسو وشاقق بيها شطر الكورة الأرضيّة و تجي إنت تنحيهولو في وسط حضبة متع عباد تاعبة و تْنُوس تقولش عليها مرشوشة بالفليتوكس.
و لذلك رجاء، رحمةً، رفقا، إعفيونا من ها الإحتياطات الأمنيّة الزايدة ولاّ ع الاقل حضّرو أقنعة متع اكسجين على ما ياتي.

بتداعي الأفكار الرّمضانيّة، خاطر النّهار طويل و الواحد لازمو يقصّرو، لقيت أنّو فمّا تقارب في التعامل مع عديد الأوضاع الأمنية الحسّاسة. ممّا يدلّ انو المسألة ماهيش عبثيّة كيما ممكن الواحد يغلط و يستخايلها و لعلّ فيها حِكمة نعجزو نحن المواطنين البلهاء عن إدراكها...

المهم، توا يجي شهر م الزّمان، إتعديت لأحد الأصدقاء اللي يخدمو في المنطقة الصناعية الجنوبية، عسلامة يسلّمك، يا ولدي اشبيه وجه اصفر كي الليمونة؟ طرّدوك؟
- يراه في راسك !
- ما خلّصوكش؟
- ما يخلّصونيش؟؟ راني دغرتهم بسكينة !
- إمّالا شبيك؟
- يا سيدي بن سيدي جماعة ما عرّفوش بصفتهم، و لكن على ما يبدو من الامن جاو للشركة و طلبو الاطلاع على بطاقات التعريف متع العملة الكل... و السّبب؟ الله أعلم! دواعي أمنية!
- إي انت اش مقلقك؟ هارب م الجيش؟ روشرشي؟ سارق سريقة؟
- لا اما بهتت شنوة ها الدّواعي الأمنية اللي بش تدخل لشركة و تبتب علّي فيها!
- ربي يستر و برّا. لعلّ تنظيم القاعدة بدا يخمم في إستغلال الطاقات الحربية الخفية لمعامل المقرونة في الجهاد. برا إرتاح قالو دواعي أمنية.

الحاسيلو، ماغير ما نطوّلو في الهدرة، علّينا المسجّلة و انغمسنا في نقاش أهم و هو شكون بش يخلّص الفطور. خاطر كي تجي تشوف، أمر عادي بش أمن البلاد يكتنفو شيء من السريّة، الجماعة أدرى بمصالحنا و أكيد فمّا أمور تتجاوز إدراكنا نحن المواطنين التّعساء...

لكن علاه مش إيجا يا زمان وإمشي يا زمان، ما يجيش جمعة بعد ها الحديث الملئ بالتشويق و الإثارة، ما نتعداش من اكا البرّ، و نلقى الكيّاسات سبحانك يا ربي، مانيش بش نقول تزفّتت و تريقلت و تسيّقت و لكن "إتزرعت" كيفها كيف الأشجار اللّي بقدرة خالق إتغرست و كبرت في عشيّة و الحيوط إتبيّضت و الزبلة إتلمّت...

توا إلى حد الآن، من ها العوامل برك، يظهرلي الواحد بدى يعرف "شكونو" الدّواعي الأمنيّة و ليس "شنوّة" الدّواعي الأمنية... و اكا السريّة و التشويق يظهرلي إنتفات أسبابها...
تخيّل إنت الواحد يزيدك زيادة، و في حالة لعلّ ما فهمتش انت يا مواطن، نزيدو نعلّقو بلاكة تسدّ عين الشّمس، "المدينة الفلانيّة ترحب بـ........."، "الفرع الجهوي لدرا شنوة يساند و يعاضد و يجدد العهد مع ...."، و زيد كان مزلت ما فهمتش، نكمّلو نحطّو التصاور ع اليمين و ع اليسار.
علاه نمشيو لبعيد؟ اللي خايف ع "الدّواعي الأمنيّة" يجرّب يجيب طفل بو أربعة سنين و يمدلو كعبة بنّي بنّي و يقلّو برا تبّع الدرابوات. بالجاه إلاّ ما يوقّف البلاد على ساق وحدة.

و لكن و بالرّغم من ها المآخذ الأمنية، الواحد يحاول يلقى تفسير منطقي. و شخصيا ما لقيت حتى تفسير بخلاف كونهم حارصين على انّو الطّريق يكون واضح و جليّ للي يسوق و ما يغلطش و يحيد عن الطّريق المرشوم بالدّرابوات!

خاطر، سبحانو ربي في ظرف أربعة أيام، وحدة م النّاس خممت بش نقترح على البلديّة تقدم مطلب إنضمام للإتحاد الأوروبي في خصوص الشّارع اللي بش يتعدى منّو الموكب. الواحد يولّي يتعدى منّو بالفيزا مش لعب. تخيّل لو كان اللي يسوق يخطف دورة غالطة؟ دورة غالطة و في الضّاحية الجنوبية! يا للهول!
و لإدراك حجم المصيبة، الواحد لازم يقدم تعريف للكيّاس في الضّاحية الجنوبيّة.. التى يكون فيها الكيّاس عادة رقعة ترابية ضيّقة مشقوقة وديانا وديانا و تخترقها آبار إرتوازيّة تفيض في الأيام الممطرة و يحدّها على الطرفين أكوامٌ أكوامٌ من الزُّبالة و تهبّ عليها صيفا نسمات الأوناس.

المخاوف من أنّو الموكب يغلط في الدورة مشروعة جدا و واردة جدّا. و آثار مثل هذه الغلطة غير محمودة العواقب. لكن في نفس الوقت، رشمان الطريق لأصحاب ذوي النّفوس المريضة زادة فيه مجازفة. و بالتّالي نرفعو صوتنا لبلديّات الضّاحية الجنوبيّة و نطلبو منهم بكل رجاء أنّهم يراوغوهم، و يصعّبو عليهم المهمة .

أما رانا مازلنا ما طحناش على روسنا بش نطالبو بالمرافق اللي ينص عليها قانون البلديّات و اللّي ندفعو على خاطرها في الزبلة و الخروبة، خاطر اكا الفليسات ماهيش ماشية في التراب! نجيبو بيها المزاودية في المهرجانات و نصرفوها على أعوان البلدية بش يتكّاو تحت الكالتوس يطيّبو التاي و يشعلو حريقة. أما ميسالش، بربي كي تواتي و تهلّ علينا مناسبات كيما هاذي، يا حبّذا كان يوسّعو شوية من العمليّات الجراحيّة التجميليّة متع الشوارع و يِسْهمو شارع ولاّ إثنين أخرين و الله لا يضيع أجر المحسنين .

كتبتها:البرباش على الساعة: 5:46 ص | عدد التعليقات:52


عندي مدّة ع التدوين. من جهة ضيق الوقت و كثرة الالتزامات، و من جهة (و يمكن خاصّة) بدات النفحة تطير. ماو الواحد كي عينو بشوية عرك و ادرينالين، يعمل عركة على بزّو و معناه و يهبط يحوّس في السنترفيل ولاّ يمشي للصبّاغين خاصة اليوم سبت و يا من ادراك. قالّو عرك افتراضي و كعك ما يطيّر جوع. اذا ما يسيلش فيها الدّم و توفى الحكاية في المركز ما ثمّاش كيف.

اليوم شدّيت المزفّت و قصدت ربي ماشية لسوسة. عندي مدّة على ها البرّ و آخر مرّة نثبت جيت فيها لهنا (ماني نكتب في البوست في سوسة مطيّشة كي اليتيمة في قهوة م القهاوي بعد اللّى إمّالي البلاد ما حبّوش يفرحو بيّا)، جيت بش نحضر عرس وحدة صاحبتي ياخي بطل العرس و الحقيقة متع ربّي قمنا بالواجب و في عوض نهديو النفوس، شفينا غليل صاحبتي و اهلها و قريب لا حجّرنا اهل العريس. من وقتها خفت لا نطلع روشرشي ولاّ موصين عليّا في ها البرّ.

اي عاد، اليوم قيّنت عليّا (قلتلكم اللّى امالي البلاد ما فرحوش بيّا و اللي هذا خيطك يا اللي ريتك و رصاتلي مطيّشة كي المطرّدة في قهوة؟؟ اي ما تنساوهاش هاذي) و زيد ما لقيت حدّ يونسني في الثنية، م الصباح نلبّ في الشوارع وحدي. و كي تجي تشوف جات بالصلاح، خاطر عندي مدّة ما ربحتش راحة عقلي و ما جاتنيش حالة الصفاء و السكينة و التأمل اللي جاتني اليوم. مستانسة نهوم مع جماعة اختصاص شباط و عرك، تقول بش يهبّطو لقشة م السّماء و كي نوصل للبلاصة نقول الستّار ربي ما صارتلناش بعض الحاجة، خاطر نسوق بالحاسة السادسة، الثنية ما نخلطش بش نشوفها. اما المرّة هاذي سمحتلي الفرصة بش نفهم الدّنيا و نرى الطبيعة و نملى عينيّا من منظر تونس في الرّبيع. سبحانو الخالق اش بدع في ها البلاد، زينها و سحرها ما ريتو في حتّى برّ. و كي كلّ مرّة جاني سؤال كيفاه الواحد ينجّم يبعد عليها؟ كيفاه ينجّم يفارقها و يتهنّى في الغربة؟

من خاطرة لخاطرة، تذكرّت فازة صارتلي عندها يجي جمعتين .ماو كتّب عليّا ربّي انّى كلّ فترة و فترة نهزّ روحي و نعمل تنقيزة لفرانسا، للضرورة احكامها و مكره اخاك لا بطل. و سبحانو ربي، لا فمّا بلاد عندي ليها حساسيّة و تتوتّر اعصابي بمجرد ذكرها قد آكا البلاد. شي ربّاني، و ممكن عقدة م الصغر ملّى كنت نتعدّى قدام باب السّفارة و نرى اكا العباد مطيّشة كي الكدس في الريح، تحت الشتاء، تحت الشمس، و هوما لا رحمة لا شفقة بيهم. ريت و ريت و مشيت لسفارات لكن اكا الخنّار و اكا الذّل عمري ما ريتو. و كنت واعدة روحي انّو مستحيل يجي عليّا اكا النّهار و ناقف اكا الوقفة... لكن ما يعجبك في الزّمان كان طولو.

المهم، جاء وقت تجديد الفيزا. وكّلت الخالق و بديت ندور كي المكّوك الحايك نحضّر في الوراق. و لو عارفتها مهما نحطاط بش ترصيلي نمشي و نرجع. ماني حافظة السيستام متاعهم. الفرنسيس مغرومين ياسر بتبديل القواعد و القوانين و كل شهر شهرين تسمع هبطت اوردوننس جديدة و كل مرّة يزيدو في التعقيد ليس يسّهلو ع العباد. برّا ربّى يضيّقها عليهم دنيا و آخرة.

صبّحت النّهار الموعود، عملت ثلاثة عركات مع دارنا، ضربت راسي ع الحيط حتى حسيت بمطعم الدّم و زدت ضربت شطر كعبة آتاراكس بش تلعب عليّا الدوخة. هكّاكة نفرّغ شحنة العصب و ما ترصيليش خانقة واحد غادي و مسلسلة في جرّتهم النحسة. و كي العادة، تفاهمت مع خويا بش نهبط نشدّ الصّف و كي قريب نوصل للباب نطلبو بش يخلط. خاطر كان انا انجّم نشد روحي هوّا بش يعمل نَتْنة و لا فايدة.
ايّا سيدي وصلت بسملت و حوقلت و استغفرت و كي النّاس الملاح بديت نتكولف ع العباد و نقلّهم اش ناقصهم و اش زايدهم، ماو في بالي حافظة السيستام و فرد مرّة انقّص م الصّف و نزرب شوية بش ما يضيعش النهار في تقعيد العود. وصل طرحنا دخلنا، اتمسمرنا في اكا البطحاء اللي عاملينها للعباد بش تستنّى فيها حتّى عيّطولنا. مزلت كي مديت وجهي في الشّباك، قبل لا السلام عليكم لا كيفنّك، الراجل رجّعلي الوراق و قالي لا، الورقة هاذي نحبو منها فوتوكوبي.
يا ولدي ماو مستانسين تاخذو الاوريجينال و اكاهو؟
قالّك لا اتبدّل السيستام و برّا جيبلي فوتوكوبي.
- الله يقدّر الخير!

خويا نرى فيها الدّخان بدا يخرج من وذنيه، قتلو اقعد لهنا هاك في الدفاء و العيشة كي قدّر عليا ربي نخطف روحي نطبع و نجي. دقيقتين م الزّمان و رجعت هازّة الورقة كي الحرز. عاودنا مدّىنا وجوهنا في القيشي. الراجل غزر غزر... ثبّت ثبّت، مسح مراياتو و تنحنح و قالّى
- لا، هاذم ما يكفيوش.
- علاه انشاء الله خير؟ اش ناقص؟
- صحيح انت جبت الاوراق المطلوبة و التأمين و التساكر مشي و جي و ما يثبت انّكم مزلتو طلبة و ما يثبت انّو عندكم وين بش تسكنو و عندكم باش بش تصرفو... لكن ماذابيّا تكمّل تجيبلي مدخول بوك و امّك زادة، على ماياتي و الاّ كان تنجم، جيبلي شهادة ملكية في حويجة، دار، بلاص، سانية، شطر تونس، حويجة هكّا...
- يا وخيّ، ماو كنتو تطلبو هكّا و نحيتوها م الصّيف؟
- اي نحيناها... و هانا رجّعناها!
- الله يبارك!
استغفرت و حوقلت، خلّيت خويا consigne عندهم و مشيت نجري بش نكمّل الوراق قبل نص النهار خير ما ترصيلي في نهار آخر منقوب. مشيت جبت اكا الورقتين و رجعت فرحة مسرورة. لقيت الطفل مزال يتنفّس و ما استنقطش م الغزّول. عاودنا مدينا وجوهنا المستبشرة المزبهلّة للراجل.

- اي يعطيك الصّحة. هاذي بداية حُجّة...
-بداية؟؟؟؟؟
- اي توا ماذابيّا تكمّل تجيبلي مضامنكم!
الحق متع ربّى جداقي طاح م البهتة! و بعد قلت لعّل الرّاجل معذور و ما فهمش خطّى (ماو تخربيش دجاج) يا وخيّ ياخي قتلك جاية بش نكتب الصداق انا؟ رانا طالبين فيزا سياحية و صلّى الله و بارك!
- اي اي في بالي، أما اشنوّة اللّى يثبت اللّى هاذوكم بوك و امّك!
- يا ديني اهوكا مكتوب في الباسبور!
- لا لا هاذاكا ما يثبت شي، لازم المضمون!
- يا حاج راهو الباسبور معمول على بطاقة التعريف اللي هي بيدها ما تعملها كان بمضون. يعني كان حاطينلي اللي هاذوكم بابا و امي حتّى كان ماهمش بابا و امّى يولّىو بابا و امي بالسيف حتى نبدل البطاقة!
- انا هاني نقلك اش لازم و انت تتحمّل مسؤوليتك! كان تروفزت ليّا و ليك ربي!
- ميسالش صُب المطلب و يعمل الله دليل امبعد... (انا في مخي كان بش ترصي لخويا يعاود يرجع مرّة اخرى ما نضمنش انجم نرجع. كان ما يسفرلي بروحي في الاثناء).
- باهي و بوك....
- اش بيه زادة؟ تحبني نكمّل نجيبلك صداقو هو و امّى؟؟
- لا لا اش عندي في الصداق. ويني الورقة اللي تثبت اش يخدم؟
- اهيكا عندك ورقة المداخيل!
- لا لا لازمني بخلاف ورقة المدخول، ورقة م الخدمة يشهدو اللي هوا يخدم فيها الخدمة هاذيكا!
- صُبّ المطلب يهديك!
- باهي و بوك عندو فيزا؟
- اي عندو على عام.
- وويني الفيزا متاعو؟
(الله يجيبك يا طولة البال)
- ويني زعمة؟ في الباسبور متاعو! وين تحبها تكون!
- و علاه ما جبتوش معاك؟
- اوخذي!!! و فاش قام؟ ياخي هوا بش يسافر ولاّ نحن؟
- امممم... وقتلي امك عندها فيزا؟
- اي، عندها و قبل لا تسأل ويني، راهي في باسبورها زادة!
- و الله اش بش نقلّك. راهو عندكم ريسك كبير بش ما يتقبلش المطلب.
- ( بدا تأثير الدواء يتنحّى و بدا القاز يطلعلي للمخي و ربي يقدر الخير) يكون منّك العقل صُب المطلب و توا نكمّل اللي بش يكمل امبعد!

ما نطوّلش عليكم اكثر من هكّا، تصويرة الفيزا و من غير مبالغة ما تبعدش ياسر على ها التصويرة










و حتّى بعد ما خذيناها الفيزا المحنونة قعدت الحكاية تحزّ في نفسي و عشيّة كاملة نرقل م الغزول. الواحد لو كان مش اللزز اش هازّو بش يتشمّتو فيه اكا الخلق و يمشوروه. تي اش ناقصها بلادنا حتّى نتشعبطو لاخر الدّنيا؟
ها الافكار الوطنية قعدت تمحر فيّا نهار كامل، حتّى لين جاتني هبطة لاريانة في الليل. فمّا شكون استنجد بخدماتي و ساكن قريب من مارشي اريانة، كي العادة اخلطلي و اجريلي. ماكنتش م العاكسين مشيت و وقفت الكرهبة و قعدت نتسنى في الظلام. بالصدفة وقفتها بحذا زبلة كبيرة وراء المرشي. انا قاعدة في الكرهبة، و على جيّة راجل كبير، قلّيل، يربش في الزبلة بش يدبّر قوت نهارو. هوا يفرت فيها، و على جيّة طفل آخر، وسط عمر كيف كيف يلوّج بش يستقات.

الواحد يقول زوز قلالّة في زبلة وحدة ربي يستر لا يدور فيها ضرب امّاس. وحدة م الناس تزرفت في الكرسي و هبّطت الشّباك بش ما يفوتني شي، سبكتاكل لايف و حصريا في شوارعنا التونسية...
اما يا خيبة المسعى و الله العظيم لا نزيد عليكم حرف، الزوز رجال طاحو يتعاونو على اكا الزبلة فرتوها مع بعضهم و الراجل الصغير ماو بدنو مساعدو، يحل في الشكاير و يعطي للراجل لاخر و يقلّو و الله عندك و تُحرم عليّا. و الراجل الكبير يرحّم على والديه و يزيد ينصحو بالخبرة الكبيرة متاعو في ربشان الزبابل و ينعت فيه ع الزبلة اللي يلقى فيها الخيرات الكل. كمّلو لمّو اش كتب من ربّى و باسو بعضهم و بقّاو بعضهم على خير.
بربي بلاد فيها ها المودة و ها الرّحمة بين العباد حتّى في ربشان الزبلة، اش مزال الواحد بش يخيّر عليها؟ جنّة يا وطنّنا...حتّى نارك جنّة.

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 8:37 م | عدد التعليقات:46

المرة هاذي لينا تحجبت... مش مدونة لينا...
خاطر اللي يحجب مدوّنتها و يكمّل يسكر بالشمع البروفيل متاعها في الفايسبوك، ماهوش مستقصد افكارها برك و خاصة انو اخر حاجات اتكتبت ما فيهاش ما يبررّ الحجب.

و الخطوة الجاية شنوة؟ تكمّلو تلبسوها طاقية الاخفاء في الدنيا بش ماعادش تترى جملة؟ فاش قام عليكم؟ كمّلو اعملولنا مشانق جماعية و ارتاحو منّا الكل؟
فمّا ناس بوعيهم يحجبو خيرة شباب البلاد؟ هاذم اساتذة جامعيين و صحافيين متواجدين ع الساحة العالمية و مشرفين تونس. فيقو! الطريقة هاذي ماتجيبش اكلها... الحرّية ما تنجمش تحجبها، الحرّية ريح!

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 7:02 م | عدد التعليقات:13


الفترة الاخيرة في البلقسفير شهدت تصعيد من نوع غريب .
غريب خاطرو من نوع الاتهامات الخطيرة على صاحبها، بما انها تنجم تؤدي بمن وجّهها لبوفردة. محاكمة نوايا، افتراء، تشويه، ثلب، قدح، اتهامات بالتطرف، الخ الخ... بالطبيعةالمتضررين هوما اصحاب الحق في القيام عليه/هم بنازلة، لكن هذا ما يمنعش انّي عندي شوية تساؤلات ع الهامش...

المريب في ها الهجمة هاذي انها قاعدة اتّم بالمتاجرة باسم الحزب.
توا واحد عندو مشاكل مع ناس، جرّب يشري الشبوك معاهم ما نجمش روحو، الله غالب يا اخي ماكش ندّهم، اش تعمل لعمرك؟ تتفافى على بدنك؟؟ مش مشكلة خلي عندك روح رياضية لعل في الماتش الجاي، صفي حسابك معاهم منك ليهم، لكن انك تقدم نفسك على اساس انك حامل لواء الحزب و تتحصّن وراء بلاكة الوطنية و تبدى تلقي في التهم و تشري في الشبوك في محلّ من المفترض انّو يقوم بالدعاية للحزب، و كاينو الحزب موافق على ها التوجه و التصعيد، و كاينو فما شكون وكّلك و فوّضك بش تخوض في مهاترات من ها النوع باسمو، هذا نوع من التشويه لصورة الحزب.

حوصلة ها الرحلة التدوينية الوطنية في البلغسفير كارثيّة.... و على جميع الاصعدة.
فشل ذريع في القيام بدعاية لايقة في الفضاء الافتراضي، لا و الله خلق عداوات و حساسية لكل اوجه الدعاية الحزبية ماكانتش موجودة. يعني اللي تبني فيه اللجان و الجهات الرسمية قاعد يطيح في الماء... زعمة الخوض في عرك شطلي اطلي باسم الحزب في فضاء مفتوح يتعدى منّو مئات الآلاف كل يوم قدّاه ينجم يأثر بصفة سلبية على صورتو؟ قداه من مجهودات و من فلوس اتصرفت على الدعاية ضاعت حرام كي غالبيّة القراء تخرج بانطباع سلبي جدا على المتكلمين باسمو؟

من الغريب انو ناس تدّعي الالتزام بالتوجهات الحزبية تتناسى واجبها في تقديم الصالح الحزبي قبل المصالح الشخصية و تزج باسمو في ها المتاهات للدفاع عن مصالح ضيّقة لا تزيد عن ترجيع فازات، حتّى الواحد يدخلو الشّك ياخي هاذم يدافعو عليه ولاّ من المندسّين بش يشوهولو صورتو؟؟؟
وحدة م الناس لو جيت م الواصلين فيه، راني نطلب القيام باستجواب في اقرب الآجال.

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 10:47 م | عدد التعليقات:33

م الاول حبيت نعمل عدة تدوينات، كل وحدة ليها موضوعها. التضامن مع الطلبة (ولو بعد خمسة فيفري، خاطر التضامن ديما)، و حجب مدونة ســـــــــي طارق الكحلاوي (و هاذي سي بالحق متع قدر مش التّى اريد بها التمقصيص على عباد اخرى ياخي غلّطتهم بالفارغ و نفختهم كي شكارة النخّالة). لكن خ نفرّغ الشكارة بكلها.

١. اعبر عن ذهولي الشديد لحجب مدونة سي طارق. مدونة ذات قيمة كبيرة، تدويناتو الكل من نوع جوّ جوّ، de haute volee . فيها مواقف متوازنة و تُعنى كما يليق باكاديمي محترم، بطرح الاسئلة و تحريك السواكن على عكس مدونات اخرى طُفيّلية تعنى باعطاء دروس و مواعظ من نوع قصّ و لصق ولاّ هاذا الطرح الوحيد و ليس بالامكان افضل ممّا كان و تبعونا تربحو خدمة ولاّ حتّى بونوات متع فطور.

و يشرّفني ضم صوتي للبرباش و انتيكور و ياسمين، و ارسال دعوة ليه و لبقية المدونين المحجوبين بش يكونو من المشرفين على ها المدونة و يكتبو فيها، و ان كانت دونهم مقاما. كثير منهم اختلف معهم في الآراء و التوجّهات، لكن الشي الاكيد انّى استنكر و بشدّة حجبهم.
مستعملي الانترنات في تونس ماهمش رضّع و لاّ محجور عليهم بش يحتاجو لشكون يوريهم الثنية و اش يصلح بيهم و اش ما يصلحش. يزينا من عهد ددّاش كبر و عاش.

راهو السياسة هاذي اكبر اعتراف بفشل ذريع في تحقيق التطور الاجتماعي. اش معناها بعد واش و عشرين سنة من التغيرات الثورية و الاصلاحات الجذرية، و لازلتم ترون ان التوانسة عديمي اهليّة؟ هاذا الكل هوما غير قابلين للتطور و للتنوّر؟ ولاّ انتوما فشلتو في النهضة البشرية؟ ولاّ بالعكس هوما امخاخهم محلولة اكثر ممّا يساعد؟؟؟

٢. التضامن المطلق و غير المشروط مع الطلبة المسجونين لانّهم طالبو بحق اساسي و بديهي من حقوق البشر. كنت بش نكتب ع الموضوع بشوية سخرية كي العادة ياخي لقيت طعم الملح و المرارة هوا اللي غالب. المشكلة هاذي فيها فرعين . فيها "معضلة" السكن و فيها الرد العنيف بالسجن و بعقوبات قاسية على الطلبة. باااهي، هات نفركوها الرمانة.


بالنسبة لحكاية السكن في حد ذاتها، و تكلفتها العالية بالنسبة للدولة و اللي ها المبيتات بش تنقبلها الميزانية، يظهرلي الحلول واضحة و ساهلة. يا امّا تطبق بكل صرامة سياسة اللامركزية و كل طالب يطالب بالسكن، مجبر بش يقعد في اقرب جامعة تابعة للمنطقة الجغرافية اللي هو اصيلها. اللهم طلب اختصاص مش موجود و الا تنازل على حقو في السكن.

تنجمو زادة يا سيدي بن سيدي تقتصدو من المصاريف الزايدة. نقصولنا من الحملات الانتخابية و اكا الدرابوات و السبوتات في التلفزة و الكسكروت بوبلاش في القرية الانتخابية و اكا الفليسات خصصوها للمبيتات اتوا تشوفو كيفاه العباد وحدها وحدها في الشارع متحزمة بالفولارات الموف و تهتف بحياتكم. يا سيدي لواه؟ برّا العشرة ملاين تونسي متبرعين بنهار ولاّ اثنين من بثّ التلفزة الوطنية (و لو هاذي خدمة تخدمونا فيها نقعدو ندعيولكم بطول العمر). سكّرو علينا البث و نقصو من الضو و م الموارد البشرية و استثمرو فلوس المواطنين في تسكين ولادهم، مش في الاقامة في السجون.

عجزتو و عجزتو؟؟ برا سيدي بيعو شوية من ملك الدولة بالدينار الرمزي للعباد اللي تحب تستثمر في ها النوع م السكن. ع الاقل ما فماش ريسك بش يشريوها باخ تف و يجيبو طلبة م الهند بش يسكنو غادي.

توا نجيو للعقوبات القاسية اللي اتفرضت علي ها العباد. بالله اقصى ما عملو شنوة؟؟ راهم تربّعو في القاعة و بداو يغنيو "اناديكم"، ياخي هبطولهم الجماعة الطيّبة كي القضاء المستعجل. يا ناس راهي ماهيش ردة فعل متناسبة مع الفعل. عام حبس؟؟؟ ليه؟؟؟ شديتوهم بامّاس في يديهم؟ يستهلكو في المواد المخدرة؟؟ فعل فاضح في الطريق العام؟؟؟

التصعيد اللي صاير ها النهارين مع الطلبة و مع غيرهم من الشرايح، ماهوش حلّ. ممكن ظرفيا تنجم تخلي العباد تدخل ببوشتها و تبعد ع المشاكل، لكن هاذا مش مناخ viable

تحبو تتحاورو مع الشباب؟؟ يا سيدي الشباب يسلّم عليكم و يقلكم حلّ مشاكلنا مش اكا الارديناتور برتابل اللي تربحو كي تبعث اس ام اس... كي تبات في الشارع ما عندك وين تشرجيه.

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 11:17 ص | عدد التعليقات:20

ها النهارين قول فما شكون كتبلي على الهبطان للسنترفيل، تقول صرّتي مقصوصة غادي، النهار اللّى ما نمشيش فيه مرّة، ترصيلي ماشية مرتين . و ما يخفاش عليكم قدّاه الواحد يبدى فرحــــــــان و سعيـــــــــد و الدنيا خضراء في عينيه كي يكتّب عليه بش يهبط للسنترفيل في كرهبة. التجهيزات الاستراتيجية و النفسانية بدات م الدّار. مشيت للحمّاص و عملت استثمار في باكو موشوار (يصلح لمسحان الدموع مبعد) بش صرّفت ما تيسّر م الدنانير. هزيت ترموس القهوة، دبوزة الماء و فولارة و مفتاح على ما ياتي و شدّيت الثنيّة.

بالطبيعة قعدت ندور كي ذبّانة الخريف حتّى لقيت حاجة تشبّه لبلاصة في موقف قانوني سليم، خطوطو مرسومة تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد. خاطر انت و زهرك. تنجم تكون بلاصة قانونية لكن دهنها اتنحّى و في الحالة هاذي انت تخطف الدورة و هوما يخطفولك الكرهبة. في بلدان ربي الكل اكا الخطوط يبداو ظاهرين واضحين قول كل يوم يعاودو عليهم. و في تونس قول يجيو بالذمّة يقرقشوهم بش تبدا واحل زعمة هذا خطّ ولاّ حاشاكم زقّ عصافر؟

فتجيك بازيد دورة و بازيد تعب خير ما تجبد علي ساقيك من فوريار لفوريار. و بين قوسين، ما اكثرهم الهمّ! على كل زوز انهجة فمّا فوريار. لو جاو عملوهم باركينغات للكراهب راهي الازمة اتحلت ماكا العام. و انت و زهرك وين يهزّوهالك. تمشيشي تقول بالمنطق يهزوها لاقرب فوريار؟؟ تنجم توقف كرهبتك في باب الخضراء تلقاها هزوها لفوريار محمّد الخامس. اه امالا هكّا الدورة الاقتصادية اتمّ على قاعدة، كُتّ التاكسيات و ابدا دور.

ايّا سيدي، بعد تبادل حوار ودّي مع احدى الآنسات اللّى كانت ورايا و حاولت ما تخلينيش ناخو البلاصة، تمكنّت من الاستفراد بيها بعد تكشيرة جديرة بعركة في عرس فوق السطح.
هبطت، عملت دورة تفقديّة، الخطوط موجودة، هبطت على ركايبي انثبت من لونها، طلع ابيض مش اصفر و لله الحمد، خرّجت دوبل ديسيماتر و بديت نقيس. باهي، بعيدة ع الخط ثلاثة مليماتر ماكانش تتعدالك تجاوزت الخطّ، و بعيدة ع المادّة زوز صانتي، ماكانش تتعدّالك طلعت فوق المادة. الحاسيلو كان تتعدّى للطوليي و تقسم كرهبتك في زوز بالطول، تطلعلك ارتح الحكاية.

العمليّات الارضية مريقلة، لبست مراياتي و بديت نثبت ع اليمين و ع اليسار و بين اغصان الاشجار، ما فماش لا بوتو متع تزويد لا بوتو متع شنقال لا حتّى بوتو متع اعلان... توا قعد الصعيب. تسلّحت باكا الخمسمياة فرنك و مشيت للاوروداتور و يدي علي قلبي. دخّلت الخمسمياة (و هاذي نصيحة ديما ابداو بالخمسمياة خير لا تقعدو تتغبنو ع الدينار)، للاسف، طلع ما يخدمش، بلع اكا الخمسمياة فرنك يرّاهم حرام على اماليهم، و خرّجلي لسانو.

و يجيشي لمخك تقول نخطف الدورة نمشي للنهج اللي وراه بش ناخو تسكرة؟ رُدّ بالك! اللهم اني بلغت فاشهد. اللّهم، تبداشي في نهج مقابل بحيث كرهبتك ما تختفيش على نظرك و تمشي للاوروداتور البعيد مارش اريار، عينيك ع الكرهبة و انت موخر حتّى تسطع في بعض الحاجة ولاّ تطيح في فوسي ولاّ قمة. اما و الله ماكش بش تتمرمد اكثر من وقت اللّى يهزوهالك.
كي الناس الملاح رصاتلي عاودت خرجت الكرهبة و بديت نلوج على بلاصة جديدة فيها اوروداتور يخدم و هوما عمّال ماشين و ينقصو، قول بالشماتة يكسّرو فيهم بش تتلز تحط الكرهبة و يهزوها.

المهم، دعاء الوالدين يجيب، لقيت بلاصة اخرى، ثبتت من العمليات الارضية بالدوبل ديسيماتر، اتهنيت على البوتوات و الممنوعات، الامور زادة مريقلة، مشيت نجري للاوروداتور، اما المرة هاذي حطيّت يدي علي جبهتو و بديت ندعي و نقرى ما تيسير من السور بش يطلع يخدم.
انا عملت هكّا بش نحط الخمسمياة فرنك، و نسمع في العيطة : لاااااا ردّ بالك تحط!
اسم الله العظيم، اش فمّا؟ يطلعشي ولد حلال يحب ينبهني اللي هوا ما يخدمش؟ جاني راجل ملتف في قشبية و في يدو دبّوس. السّلام السّلام،
- اش تعمل بنتي؟؟
- كيما ترى بش نقص تسكرة للكرهبة.
- و فاش قام عليك؟ هات خليها عندي.
- لا و الله لا صارلها يعيش يا حاج. (ماو كلمة خليها عندي، نسخايبو يحب يخلص علي التسكرة)
- لا ما فمّا حتّى مشكلة، هاك تشوف، مصلّى ع النبي، الناس الكل تخلي كراهبها عندي و تمشي متهنية.
و يعمل هكّا يخرجلي من تحت البرنوس شكّ مفاتح ما يقلش ع العشرين مفتاح كرهبة، و على كل لون يا كريمة م التراكسيون للمرسداس. و بدى يوشحل ساعة على سرقة جماعة الشنقال و على استقطاعهم.

الحق الحق دخت في امري. توّا بانا منطق انسان يجي يعطي مفتاح كرهبتو لواحد واقف في الشّارع، لا يعرفو لا يدري عليه. اي واحد ياقف غادي يوريه شك مفاتح و يقلي كون مُهِنّي و يهز روحو و يمشي مطمان. تي نعرف عباد ما تعطيش كراهبها لا لمرتو لا لولادو لا لصحابو. اعميه في عين و ما تطلبوش في كرهبة. كيفاه انسان يجي و يسلّم بثقة عمياء في راجل مجهول في الشارع؟!

السبب الوحيد و المنطقي، هو كونهم على قد ما تليّعو م الشنقال، و العشوائية متاعو وصل بيهم الغل بش ياثقو في عبد مجهول و ما ياثقوش لا في بلدية لا في شركة لا في قطاع منظم. و يفضّل انو يمد خمسمياة فرنك و مفتاح كرهبتو لراجل في الشارع و لا يحط دينار في مكتوب الشركة!
علاه، هذا الكل حسد و بغض؟ ولاّ خاطر عارفين انو اعوان ها الشركات ماهيش تحترم في القانون؟ و عارفين انو بالحق قانون غاب و حكم القوي ع الضعيف؟

ها التجاوزات هاذي ماهيش بش تخلّى العباد تفقد الثقة في المنظومة بكلّها؟ (بون نعرف شكون بش يقول علاه كان عندهم فيها ثقة من اصلو؟). لكن نقصد انو اذا في ابسط الحوايج و في اقل خطوة تلقى اللي يحب ينتّفك و يتخبى وراء غطاء القانون و الشرعية، ف توموتيكي توموتيكي بش يولي عندك القانون و الشرعية حاجة جوفاء ما تعني شي و تولي تهرب منها تقولش عليها الجرب و تفضّل تقمّر كيما عملو جماعة المفاتح و لا تربّحهم فرنك من عندك!
و ها الشي نشوفو فيه في كل اوجه الحياة، ابدى م التهرب الضريبي، لظاهرة الرشوة، ولاّ مساومة البوليسية ع المخالفات، للعباد اللي ترضى تخدم بلاش وراق وبلاش تصريح عند السي.ان.اس.اس الخ الخ الخ... و شكون الخاسر في الاخر؟ ما خاسر كان المجموعة الوطنية اللي بش تمشي بمنطق ذراعك يا علّاف !

الحاسيلو عمّك الحاج باللي حكالي غرايب و عجايب و مواقف مأساوية، نسمع فيه و ندوّح في راسي متع اي معاك يا حاج لا تباركلهم و لا تختملهم، اما هي هي و قصيت اكا التسكرة المحنونة. و خرّجت ماركور اصفر فاقع سطّرت بيه ع الوقت (ماو عملوهالي قبل هزوها و مزال فيها وقت و كي العادة قيد ع الحوت و سيّب في البحر، قالك بلاّر كرهبتك ياسر نظيف ياخي عكس الضوء ياخي ما ريناش الوقت ياخي لازمك تدفع بش المرة الجاية ما تنظفش كرهبتك و ما تعطّلناش). المهم، رجعت للكرهبة و حطيت الورقة المدهونة بالاصفر، و كمّلت لصقتها بالسكوتش ، اش كون يعرف؟ يطلعشي فمّا كورون دار بش يطيّرها من بلاصتها؟
اما هيّ هيّ عطيت نومرويا للحاج مع دينار بش كان فمّا هكّا ولاّ هكا يطلبني... و يا جيبي لا تحزن!

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 7:07 ص | عدد التعليقات:23

الغلبة هاذي صارتلي عندها مدة، ايامات راس العام. و شوف سبحانك يا ربي من راس العام لتوا و انا مزلت نرقل عليها و كل ما نتفكرّها يديّا تبدا تاكل فيّا و لتوا لا بردت و لا صفيت.
بسبب ظروف شخصية -بكلّكم عرفتوها طبعا- امّى قاتلي لازم نفرحو بالناس و نحضرو عشاء قمقموم. يا بنتي فكّ علينا اخطانا اتوا نتّكاو على الخبزة اللي بش يجيبوها و صلّى الله و بارك. و انا قلبي ما قايلي خير و قلت يا ذنوبي كان فيها عشاء الحكاية، كان اصلا ما وفاتش بنَتْنَة (و توا في مناسبة اخرى نحكيلكم علاه). زايد، شدت الصحيح و رصاتلي كي الناس الملاح هازتها لجيان بش تقضي اللي كتب من ربي.

وصلنا، الدنيا تملى و تفرّغ. العباد الكل، عيني ما تضر تشري و تكدس. و هاذي خاصية هايلة عند التونسي، في نطاق التعايش السلمي مع الحضارات و تلاقح الشعوب، كل ما فما مناسبة فيها ماكلة وهرج كل ما هو محتفل، سواء يمّن ولا ما يمّنش. العيد، عاشوراء، خرجة سيدي بوسعيد، عيد ميلاد بوذا، اللي حاضر يززي...

ايا سيدي امّى عجبتها القنّارية، فيولات جديدة تعمل الكيف. قاتلك نعملو قنارية محشية. الله يبارك. بدات تكدس و تحط و تتلفتلي هوما ياخي قداه؟ استنى اساعة، نحن قداه؟ عندك نحن و عندك كلوفية هذيكا نعرفها ما تجيش وحدها و عندك دار خوالك و دار عمامك و عندك جارتنا فلتانة و بنت عمتها فلانة، و عندك ولد عم بنت خالة جار العطار متع الحومة، مايجيش عشرة عمر ما نستدعاوهمش!
نطقت من اجنابي، قلتلها و انت فاش قام عليك ما تستدعاش العباد و تقعد في الحشمة، مش كان نسكرو النهج بباش و نعيطو لأمة محمد خير؟

باللّى قلت باللي سميت، شي، انا نجري بالشاريو و هي تجري ورايا و تكدّس في القنّارية و تسميلي في احبابها و انسابها اللي بلاش بيهم كل شي يبطل.
آخر ورقة في يدّى، خنقت صوتي تقولش عليّا خانقتني غصة البكاء و قلتلها كان ما
الجماعة يتفجعو م الحضبة و يوهقو و يشدو المزفّت و نقعدلك على قلبك...
بالتصوير البطئ، امّي يدها اتجمدت في الهواء...عاودت هبّطت القنارية بهدوء شديد. و على مرتين بش تعاود تفرغ الشاريو و تعطي على ساقيها للريح لا عشاء لا حتى شربة ماء و تمشي تلم سبعة حجرات بش ترميهم ورايا نهارة اللي نخرج م الدّار.

ما صدّقت لربي، مشيت نجري للراجل اللي زارعينو في وسط الخضرة بش يحطلي الاسوام و يحطهملي في شكاير و انا ندز في الشاريو بكلو حشيش قول بش نعلف بهيم. ايا وصلت، لقيت قدامي زوز نساء، استنيت دوري كي المرا المليحة. جا بايي، بديت نرصّفلو و نكدّس و الراجل العرق البارد يسلت عليه. بما انو حكايتي مطوّلة، ما نعرفش كيفاه شبكنا الحديث و بدا مسكين يتغبّن على سعدو و وعدو.

طلع مسيكن امترز في الانقليز و ما نجحش في الكاباس قداه من عام. ما لقاش خدمة في دومينو و اهلو ما عندهمش باش بش يصرفو عليه، رصاتلو خدم على اكا الميزان شدّان يد. هوا مزال بدى يحكيلي انّو خطيبتو تحب تفسّخ الخطوبة خاطر تقدّملها ولد الجيران اللي ما يكتبش اسمو ع القلّة اما بوه عملّو حمّاص، و انا مندمجة في الحديث، فجأة نسمع في العيطة:

- لاااااااا، مش معقول هذا مش معقول!
على نيّتي، اتلفتت للمرا اللي ورايا و قلتلها:
- شفت بالله ملّا غلبة؟ الشهايد ماعادش توكّل خبز!
- انا شهايد و انا خبز؟؟ مش معقول اللي تعمل فيه انت يا للّا !
- انا؟؟؟ اش فمّا؟؟
- لااا حتّى شي! شنوّة اللي حاطتو فوق الكنتوار هاذا؟
- شنوة هاذا؟ قنّارية!
- اي مش معقول بش تعطّلنا الناس الكل!

تلفتت ورايا نلقى صفّ لا باس بيه، يجي عشرة م الناس يستناو في طرحهم بش يوزنو الخضرة. توا صحيح انا عندي كميّة كبيرة، لكن انا في حقّى جيت قبلهم. و لكن بما انّو الحكاية مزالت ما وفاتش و نحب نعرف الخطيبة شكون بش تاخو، قلت بربي خ نجبد روحي على جنب و نعديهم و ناخو راحتي في التنسنيس. انا مزلت بش نعمل خطوة على جنب و فجأة نسمع الجملة اللّى جابتلي حالة الثّور (و اللّى نسى شنوة هي حالة الثور و الّا مزال جديد بيناتنا هاو الليان اللي يرجعلو) :
- هاو علاه نحن التوانسة بش نقعدو متخلّفين، ما نقدّروش الاخرين و ما نعرفوش الاحترام!

بالتصوير البطئ ايضا، ندورلها و نعمللها كحرة تحكي معايا سيادتك؟
و بدات المدام تعمل في موشّح اندلسي على احترام الاخرين و على التقدم و التُّخُلّف و بش تشكي بالراجل اللي شادد الميزان و كان لزم بيّا انا، خاطر العباد اللي كيفنا هوما السبب في الفوضى و تخلّف بلدان العالم الثالث...
ما غير ما نشعر نطقت قلتلها :
- و الاحتباس الحراري؟
- إح... إح... تتمقصص عليّا؟؟؟
- امالا اش تحبني نعمل؟ تي احمد ربي شادة روحي لتوا لا اتطرشقت بالضحك!
- علاه مسكرتّو قدامك؟
- بربي يا مدام، النظام و التطور و احترام الاخر، مش لازم عليك تحترم كوني انا جيت قبلك؟ و اللي انا في حقّى؟ و اللّى سيادتك قاعدة تعتدي عليا بالقول و تقلّق فيا و انت على غلط؟
من حقّى نشري قد ما نحب و من حقي -كي يبدا طرحي- نتعطّل قد ما نحب و من واجبكم بما انكم جيتو بعدي تستناو حتّى نكمل. هاذا هو النظام و هذا هو التحضّر.
- اي و انت علاه ما تقصهاش وحدك القنّارية؟ علاه هوا يقصّهالك؟
- خايفة على ظوافري. باهي هكّا؟؟ مدام تابعة خدمتو، انا يا اخي نحبو هوا يقصّهالي. اتدبّر فيا اش نعمل و اش ما نعملش؟ اللي مزروب يمشي يقضي من بلاصة اخرى. اي عاد وين كنّا في الحكاية يا خويا، اش عملت مع ولد مولى الحمّاص؟

المرا بدات ترقل ترقل حتّى قلت تموتشي في جرتي العزا؟ و قلبي عاود حنّ و قلت بربي خ نخليهم يتعداو. انا مزلت ما نطقتش و وحدة اخرى تبعثلي زريقة ارض جو :
- بنات عقاب الزّمان. حتّى طرف قنارية ما تعرفش تلويها...
- لا اختصاصي لويان العناكش... ( و الجملة هاذي بسترة ربي زرفت منّى بالشوّية، ما سمعتهاش كانشي راهم دوّرو جيان للمركز).
- اش قلت؟
- قتلك عندك الحق. و انت تبارك الله حاذقة، مش كيفي. ايا اتفضّل مدّ يدك للبركة و عاونو بش نكمّل فيسع و تتعداو!

المرا الثانية كيف كيف غزّلت غزّلت و خلات الخضرة و هزّت روحها و روّحت. ياخي اش عندي قلتلها انا؟ ربي يعفو.
ايا سيدي انا بديت نلم في فرتي و قريب نكمّل و امّى جاية من بعيد تشلوح بقطة معدونس و شكارة بصل قاتلي ايا خلّطتهم. نخطفها من غادي لغادي قبل ما يدغرها واحد بسكينة و قلتلها هات لهنا، خلّي امبعد خير ما نتعفّسو ها الليلة!
نهاية الحديث، المرّة الجاية رد بالكم واحد يخطرو بش يتعدى قبل الاخرين ولاّ بش يغلب العباد بالصوت. فما حظوظ وفيرة بش نكون شادة الصّف و ما نضمنلكمش كل مرة بش نتمالك اعصابي!

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 9:59 م | عدد التعليقات:18